خدماتنا علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية

علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية

الأشعة التداخلية


علاج الأورام الليفية بالأشعة التداخلية هو الحل الأمثل للتخلص من الأعراض المزعجة مع الحفاظ على الرحم واستعادة القدرة على الإنجاب لمثل تلك الحالات، وذلك دون أي ندوب جراحية أو حتى الاحتياج إلى الخضوع للتخدير الكلي وفي أقل من 30 دقيقة، وهذا هو ما سوف نوضحه في ذلك المقال. 

أورام الرحم الليفية

ما هو الورم الليفي؟

- الأورام الليفية هي أورام حميدة في الرحم وهي شائعة جدًا، حيث تصيب حوالي نصف النساء في مرحلة ما من حياتهن. تكمن خطورتها في شدة أعراضها.
- تتكون الأورام الليفية في عضلات جدار الرحم التي تحتوي على كمية كبيرة من الدم.
- إن أسباب تكون الأورام الليفية غير مؤكدة، ولكن من المؤكد أنها تتأثر بالهرمونات حيث تنمو بشكل أسرع عندما يكون هرمون الإستروجين في أعلى مستوياته.
- تختلف الأورام الليفية بشكل كبير في الحجم والعدد ويختلف تأثيرها مع اختلاف مكانها.

اعراض اورام الرحم الليفية:

- النزيف المُستمر في فترة الحيض وعدم انتظام الدورة الشهرية.
- الضغط على الأعضاء المجاورة مثل المثانة ليؤدي إلى زيادة مرات التبول، أو الضغط على المُستقيم ليسبب مشاكل في التبرز أو التسبب في حدوث آلام في منطقة البطن أو أسفل الظهر.
- حدوث أنيميا بسبب النزيف المستمر؛ مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف التركيز.

العقم ومشاكل الحمل والولادة مع تواجد الأورام الليفية:

- قد تمنع الأورام الليفية حدوث حمل، وذلك يرجع إلى وجود كتلة غير طبيعية في الرحم، التي قد تسد قناة فالوب أو تمنع البويضة من الانتقال من المبيض إلى الرحم. 
- قد تُسبب الأورام الليفية الإجهاض، نظرًا لإمكانية تداخل الورم الليفي المتواجد داخل بطانة الرحم مع نمو الجنين؛ مما يزيد من فرصة فقدان الحمل وحدوث إجهاض. 
- في بعض الأحيان، قد يفقد الورم الليفي إمداد الدم أثناء الحمل ويموت؛ مما يسبب ألمًا شديدًا ويمكن أن يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة.
- في وقت الولادة، يمكن أن تسبب الأورام الليفية الكبيرة صعوبة وإعاقة مرور الطفل؛ مما يجعل إجراء عملية قيصرية أمرًا ضروريًا.
- بعد الولادة، تزيد الأورام الليفية من خطر النزيف الذي يمكن أن يكون غزيرًا وقد يتطلب تدخل طبي لإيقافه.

علاج الأورام الليفية

على ماذا يتغذى الورم الليفي؟
يتغذى الورم الليفي على هرمون الإستروجين الذي يصل إلى الرحم عن طريق شبكة الأوعية الدموية المنتشرة في جداره، لذلك، قد تنمو الأورام الليفية بشكل أسرع أثناء فترة الحمل، أو في حالات تناول أدوية العلاج الهرموني البديل التي تحتوي على الإستروجين.
قد تنكمش الأورام الليفية في كثير من الحالات إلى الانكماش بعد سن انقطاع الحيض، بسبب انخفاض مستويات الهرمونات، وخاصة هرمون الإستروجين.


متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟
على الرغم من أن أورام الرحم الليفية شائعة، وغالبًا ما تكون غير خطيرة، إلا أنه في بعض الحالات يمكن أن يكون حجم الورم الليفي خطير إذا أصبح كبيرًا جدًا إلى درجة أنه يضغط على الأعضاء المجاورة، مسببًا آلامًا شديدة في البطن، ومؤثرًا على وظائف هذه الأعضاء.


ما الفرق بين الورم الليفي والسرطان في الرحم؟
يتمثل الفرق بين الورم الليفي والسرطان في الرحم في شدة الأعراض وسرعة الانتشار وتهديد الورم للحياة، حيث أن:
- الورم الليفي:
هو ورم حميد، لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وغالبًا لا تصاحبه أعراض أو تكون أعراضه خفيفة.
- سرطان الرحم: هو ورم خبيث، يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وعادة ما تصاحبه أعراض أكثر حدة قد تشكل تهديدًا للحياة.


هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟
الإجابة المباشرة على سؤال هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان هي لا. ففي معظم الحالات لا يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان، ولكن قد يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان (ورم العضلة الملساء Leiomyosarcoma) في حالات نادرة للغاية، تصل نسبتها إلى حالة واحدة من كل 1000 حالة، لذلك يجب متابعة أورام الرحم الليفية مع الطبيب بشكل منتظم لتحديد أي تغييرات قد تشير إلى تحولها إلى سرطان، كما يفضل علاج الأورام الليفية حتى لا تتضخم وتسبب النزيف الشديد.


علاج أورام الرحم الليفية:
يمكن علاج أورام الرحم الليفية عن طريق:
- عملية استئصال الورم الليفي.
- علاج الأورام الليفية بالأشعة التداخلية.


كم تستغرق عملية استئصال الورم الليفي؟
تعتمد مدة عملية استئصال الورم الليفي على حجم الورم، ومكانه داخل الرحم، وتقنية الجراحة المستخدمة. وبشكل عام، تستغرق عملية استئصال الورم الليفي من 1 - 3 ساعات.


مخاطر استئصال الورم الليفي:
تنطوي عملية استئصال الورم الليفي على عدة مخاطر شأنها شأن سائر العمليات الجراحية، وتشمل مخاطر استئصال الورم الليفي:
- مخاطر التخدير.
- حدوث نزيف.
- الإصابة بعدوى.
- حدوث التصاقات.
- إصابة الأعضاء المجاورة.
- حدوث ندبات.


نصائح بعد عملية استئصال ورم ليفي:
يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بعد عملية استئصال الأورام الليفية حتى تنتهي فترة التعافي بدون مضاعفات من خلال النصائح الآتية:

- الراحة وتجنب النشاط البدني الشاق لمدة أسبوعين على الأقل.
- تناول المسكنات للتخفيف من الألم والتورم.
- تناول الغذاء الصحي، وشرب الكثير من السوائل.
- وضع كمادات باردة على منطقة الجراحة لتخفيف التورم.


علاج الأورام الليفية بالأشعة التداخلية:

الأشعة التداخلية تعد تدخل محدود لتجنب الحاجة إلى الجراحة والتخدير، ويتم من خلاله منع وصول الدم إلى الأورام الليفية؛ مما يؤدي إلى تقلصها ثم موتها.

تتضمن الأشعة التداخلية عمل انسدادًا متعمدًا لتدفق الدم إلى الأورام الليفية، وذلك عن طريق حقن حبيبات خاصة في الشرايين عبر أنبوب بلاستيكي صغير (قسطرة) يتم إدخاله من خلال شق في الشريان الرئيسي في الفخذ. من خلال الخطوات التالية:
1- تخضع المريضة إلى التخدير الموضعي بدلًا من التخدير العام.
2- يتم إدخال القسطرة الشريانية بعرض 2 مللي في الشريان الرئيسي في الفخذ من خلال إبرة دقيقة، تحت استرشاد جهاز الأشعة المتطور، ومنه إلى شرايين الحوض حتى الوصول إلى شرايين الرحم.
3- يتم عمل خريطة شريانية من خلال التصوير التشخيصي بعد حقن صبغة معينة وذلك لتحديد الشرايين المُغذية للورم الليفي.
4- تُوجه هذه القسطرة إلى الشرايين الدقيقة التي تُغذي الورم الليفي استرشادًا بجهاز القسطرة المتطور.
5- تُحقن حبيبات خاصة في تلك الشرايين دون سواها؛ مما يمنع تدفق الدم إلى الورم الليفي. 
6- يتم بعد ذلك إخراج القسطرة من الشريان الفخذي والضغط عليه لمدة عشر دقائق لإغلاق الجرح، دون الحاجة إلى غرز.
7- يستغرق الإجراء حوالي ثلاثين دقيقة فقط. عادةً ما تكون المريضة قادرة على العودة إلى منزلها بعد مضي 6 ساعات فقط على الإجراء وتبدأ الأعراض في الاختفاء خلال أيام. 
8- قد تشعر المريضة ببعض الآلام المحتملة التي تتم السيطرة عليها بالمسكنات وتستمر لعدة أيام فقط.
الورم الليفي

متابعة الأستاذ الدكتور أسامة حتة:

يحرص الدكتور أسامة حتة على متابعة جميع مرضاه، لذا يتم إجراء صورة دم كاملة بعد مضي شهر على الإجراء وذلك لتوضيح تحسن نسبة الهيموجلوبين في الدم مع عمل موجات صوتية.
تستمر المتابعة بعد مضي 3 أشهر بعمل رنين مغناطيسي للتأكد من أن حجم الورم انخفض بنسبة  50%، حيث تتقلص الأورام الليفية وتتلاشى تدريجيًا وتستمر الأعراض في التحسن.


مميزات الأشعة التداخلية عن الاستئصال الجراحي:

- تتعدى نسبة نجاح الأشعة التداخلية أكثر من نسب نجاح عمليات الاستئصال.
- ينخفض معدل المضاعفات في الأشعة التداخلية أقل بكثير من استئصال الأورام الليفية أو الرحم مثل حدوث النزيف أثناء الجراحة أو تلف الأعضاء الأخرى. 
- الاحتفاظ بخصوبة المرأة وقدرتها على الحمل والإنجاب.
- التخلص من أعراض الورم الليفي وأهمهم نزيف الحيض الغزير.
- الإجراء آمن دون فتح بطن ودون أخطار العدوى، كما يشتمل على قصر فترة النقاهة أو البقاء في المستشفى.
- الحل الأمثل للحالات الخطرة التي لا تصلح لإجراء عمليات كبرى ولا يمكن خضوعهن إلى التخدير الكلي مثل مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم المفرط.

الأشعة التداخلية مع الأستاذ الدكتور أسامة حتة أستاذ الأشعة التداخلية في جامعة عين شمس أوجدت حلًا غير جراحيًا لعدة فئات من النساء اللواتي تعانين من الأورام الليفية في الرحم.

اتصل بنا
شارك :
احجز الآن

أحجز الأن