دليل المرضى

العلاج بالتردد الحراري

العلاج بالتردد الحراري

تعتبر تقنية التردد الحراري هي أحدث تقنيات علاج الألم في العصر الحديث، فهي أكفأ وأسرع وسيلة للأشعة التداخلية في حل العديد من المشاكل المنتشرة بين مرضى الأمراض المزمنة مثل: آلام المفاصل والغضاريف، ودوالي الساقين والحوض وأورام الغدة الدرقية وأورام الرحم والكبد وغيره، وخاصةً أنها إجراء غير جراحي فلا يتعرض المريض لأي تخدير كلي أو إجراء شقوق جراحية كالمعتاد.

طريقة العلاج بالتردد الحراري:

يعتمد العلاج بالتردد الحراري على توجيه قسطرة أو إبرة صغيرة إلى المكان المراد تطبيق العلاج به، بحيث تكون تلك القسطرة متصلة بجهاز يصدر ذبذبات كهرومغناطيسية في مكان العصب المتواجد به الألم، فتعمل على زيادة درجة حرارتها وتهدئة إشارات الألم بها حتى يختفي تدريجيًا بنسبة تصل إلى 80% إلى أن يختفي مع الوقت.

نوعان من العلاج بالتردد الحراري قادران على استعادة حياتك الطبيعية:

1. العلاج بالتردد الحراري العادي: وتعتمد فكرة عمله مثلما ذكرنا على استخدام إبرة دقيقة للغاية تُصدر تيارًا عالي الجهد ذو موجات حرارية، تساعد على تهدئة إشارات العصب المسئول عن الشعور بالألم.

2. العلاج بالتردد الحراري النابض: وهذا هو النوع الأحدث والأكثر انتشارًا بين أنواع الأشعة التداخلية، فهو يعتمد على تحديد مكان العصب المسبب للألم بدقة، ثم علاج جذوره من خلال مجال مغناطيسي عالي الكفاءة، تحت التخدير الموضعي ودون التعرض لأي جراحة كالمعتاد، ويستخدم الأستاذ الدكتور أسامة حتة رائد الأشعة التداخلية هذا النوع في علاج دوالي الساقين ودوالي الحوض والرحم وأورام الكبد والغدة الدرقية وغيرهم على حسب طبيعة الحالة نفسها.

8 مميزات سوف تحصل عليها بخضوعك للعلاج بالتردد الحراري مع الأستاذ الدكتور أسامة حتة:

1. علاج ذو دقة عالية وعلى أعلى مستوى من الكفاءة.
2. لا ينتج عنه الإصابة بأي مضاعفات على الصحة العامة للجسم.
3. لا يتطلب الكثير من الوقت بل يتم في مدة لا تتعدى النصف ساعة، وتختلف بين كل حالة وأخرى.
4. لا يتطلب حدوث أي فتحات أو شقوق جراحية إلا أنه يتم عمل شق جراحي لا يتعدى 2 ملليمتر فيه حالات معينة.
5. لا يؤثر نهائيًا على أي أعضاء أو أعصاب مجاورة.
6. لا يمر بعده المريض بفترة نقاهة على الإطلاق، بل يستطع أن يمارس حياته الطبيعية بعد يوم أو يومان على الأكثر من ميعاد الإجراء الأصلي.
7. لا يحتاج إلى تخدير كلي في تطبيقه، بل يتم تحت التخدير الموضعي ويتم إعطاء مهدئ بسيط في بعض الحالات.
8. يستطيع المريض بعده أن يغادر المستشفى بساعة أو ساعتين على الأكثر فهو إجراء بسيط على الإطلاق.

العلاج بالتردد الحراري مع د. أسامة حتة

3 نصائح سوف تساعدك على مرور إجراء علاجك بالتردد الحراري بسلام:

1. امتنع عن تناول الطعام مدة لا تقل عن 6 ساعات قبل تطبيق العلاج بالتردد الحراري.
2. تجنب شرب أي سوائل قبل موعد الإجراء بساعتين على الأقل.
3. تجنب قيادة السيارة بعد تطبيق العلاج بالتردد الحراري لمدة لا تقل عن 24 ساعة.

لا ينتج عن العلاج بالتردد الحراري أي مضاعفات أو آثار جانبية سلبية من الممكن أن تؤثر على حالة المريض على الإطلاق، فهو إجراء ذو نسبة نجاح عالية، ولا يحتاج إلى التعرض إلى أي تخدير عام مثل العمليات الجراحية المعتادة بل يساعد على إزالة الألم وعلاج المشكلة الرئيسية لمشكلتك الرئيسية دون مضاعفات تُذكر، فعلى سبيل المثال في علاج أورام الرحم الليفية وأورام الكبد يتم حقن مادة ذات حبيبات دقيقة جدًا داخل الإمداد الدموي الواصل للورم نفسه، تلك الأوردة التي تعمل على تغذيته، بحيث تعمل تلك المادة على انكماش ذلك الإمداد الدموي وعدم وصول أي تغذية إلى الورم الحادث على الإطلاق، وبالتالي يختفي وتنتهي أعراضه المزعجة إلى الأبد دون الاضطرار للجوء إلى الإجراء الجراحي لإزالته.

هل  تطبيق العلاج بالتردد الحراري عالي التكلفة؟

يختلف تحديد تكلفة العلاج بالتردد الحراري بين كل طبيب وغيره ويتم تحديده على حسب:
• كفاءة الطبيب نفسه والفريق الطبي المعاون له.
• نوع الأجهزة الطبية المستخدمة، وغرفة العمليات التي سوف يتم بها تطبيق هذا الإجراء.
• حالة المريض.
• درجة إصابته.
• مدى انتشار الإصابة حول الأنسجة.

بعد تطبيق العلاج بالتردد الحراري.. مِن الأفضل:

• أن تلتزم الراحة في البيت لمدة أسبوعين بعد ميعاد الإجراء، حتى تعطى لجسمك الوقت الكافي للتعافي.
• تلتزم بما وصفه لك الأستاذ الدكتور أسامة حتة من أدوية ومسكنات للألم لأنه من الممكن أن تشعر ببعض الألم البسيط بعد تطبيقك لإجراء العلاج بالتردد الحراري، والذي يتم السيطرة عليه من خلال بعض المسكنات البسيطة.
• تمارس رياضة المشي البسيطة لمدة نصف ساعة يوميًا حتى تحسِّن من الدورة الدموية لديك وتسرع من عملية الاستشفاء.

العلاج بالتردد الحراري والأورام:

عند استخدام العلاج بالتردد الحراري في علاج الأورام مثل أورام الكبد والغدة الدرقية وأورام الخصيتين وغدة البروستاتا وأورام الرحم وغيره فإنها تعمل على كي تلك الأورام بشرط أن تكون أورام حميدة وليست خبيثة، وتحويلها إلى أجزاء خاملة تقل في حجمها تدريجيًا بنسبة تصل إلى 35% إلى 50% في خلال الثلاثة أشهر الأولى بعد الإجراء، إلى أن تصل إلى نسبة 60% إلى 70% في خلال 6 شهور من الإجراء نفسه.


شارك :
احجز الآن

أحجز الأن